يبدأ سرطان المعدة (بالإنجليزية: Gastric cancer - Stomach cancer) عندما تتشكل الخلايا السرطانية في البطانة الداخلية للمعدة، ويمكن أن تنمو هذه الخلايا لتُصبح ورمًا (بالإنجليزية: Tumor)، وعادةً ما ينمو المرض ببطء على مدى سنوات عديدة،[١] ولكن هل هُناك عوامل مُعيّنة تزيد من خُطورة الإصابة بسرطان المعدة؟

ما هي عوامل الخطورة للإصابة بسرطان المعدة؟

في الواقع لا يمكن السيطرة على جميع عوامل الخطورة التي تزيد من فرصة الإصابة بسرطان المعدة، ولكن يمكن تقليل بعضها الآخر من خلال التركيز على الصّحة العامّة، وفيما يلي توضيح لعوامل الخطورة للإصابة بسرطان المعدة:[٢]


المخاطر المتعلقة بالسلوك وأسلوب الحياة

من أبرز السلوكيات وأنماط الحياة غير الصحية التي تُعدّ من عوامل الخطورة للإصابة بسرطان المعدة ما يأتي:

  • استهلاك الكحول والتبغ.[٢]
  • اتّباع الأنظمة الغذائية الغنية بالأطعمة المُدخنة والمملّحة والمخللة.[٢]
  • اتّباع الأنظمة الغذائية التي تحتوي على نسبة منخفضة من الفواكه والخضروات الطازجة.[٢]
  • التعرّض بكثرة للغبار والأبخرة.[٢]
  • السمنة (بالإنجليزية: Obesity).[٣]
  • العمل في صناعات الفحم أو المعادن أو الأخشاب أو المطاط.[١]
  • التعرّض لبعض المواد الكيميائيّة.[١]


المخاطر الجينية لسرطان المعدة

تشمل عوامل الخطورة المرتبطة بالعامل الجيني للإصابة بسرطان المعدة ما يلي:[٢]

  • وُجود تاريخ عائلي مرضي لداء السلائل الغُدوميّة العائلي (بالإنجليزية: Familial adenomatous polyposis)، أو وُجود طفرات "BRCA1" أو "BRCA2".
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان المعدة.
  • الإصابة بمتلازمة لينش (بالإنجليزية: Lynch Syndrome)، والتي تُعرف أيضًا باسم سرطان القولون والمستقيم الوراثي غير السلائلي (بالإنجليزية: Hereditary Non-Polyposis Colorectal Cancer) واختصارًا "HNPCC".


عوامل الخطورة الأُخرى

إضافةً إلى ما سبق تزيد العوامل التالية أيضًا من خطر الإصابة بسرطان المعدة:

  • المُعاناة من الارتجاع المعدي المريئي (بالإنجليزية: Gastroesophageal reflux disease).[٣]
  • الإصابة بجرثومة المعدة أو الملويّة البوابية (بالإنجليزية: Helicobacter pylori).[٣]
  • المُعاناة من التهاب المعدة طويل الأمد.[٣]
  • الخُضوع لجراحة المعدة لعلاج القرحة.[١]
  • الإصابة بعدوى فيروس إبشتاين بار (بالإنجليزية: Epstein-Barr virus infection).[١]
  • العمر؛ فكبار السن هم أكثر الفئات العمرية عُرضة للإصابة بسرطان المعدة؛ إذ يتطور حوالي نصف سرطانات المعدة لدى الأفراد الذين تبلغ أعمارهم 75 عامًا أو أكثر.[٤]
  • الجنس؛ فالرجال أكثر عُرضة للإصابة بالمرض مقارنةً بالنساء.[٤]
  • الإصابة بحالات صحية معينة مثل فقر الدم الخبيث (بالإنجليزية: Pernicious anemia)، أو فقد حمض المعدة (بالإنجليزية: Achlorhydria).[٥]


ما هي نسبة حالات سرطان المعدة الوراثية؟

تُقدّر نسبة الأفراد المصابون بسرطان المعدة الوراثيّ أو العائليّ حوالي ، مما يعني أنه في حوالي 1 من كل 10 حالات يتأثر أفراد الأسرة الآخرون بالمرض، أو يكون لديهم خطر متزايد للإصابة به.[٦]


كيف يمكن الوقاية وتقليل عوامل خطر الإصابة بسرطان المعدة؟

في الواقع هُناك العديد من الطّرق الصّحية والنّصائح المُفيدة التي ستُساعدك على الوقاية أو التقليل من خطر الإصابة بسرطان المعدة، وفيما يأتي بيان لأهمّ هذه الطّرق والنّصائح:

  • الاكتشاف المبكر هو مفتاح النجاة من سرطان المعدة.[٢]
  • في حالات الإصابة بعدوى الملويّة البوابية، وهي عدوى بكتيرية شائعة تصيب المعدة، يجب تلقّي العلاج الخاص بها، إذ سيساهم ذلك في تقليل خطر الإصابة بسرطان المعدة.[٢]
  • معرفة تاريخ العائلي الطبي، ومناقشته مع الطبيب المختص يمكنه أن يساعد على تحديد إذا كان هُناك خطر يزيد من فُرص الإصابة بالسّرطانات.[٢]
  • الحفاظ على وزن الجسم صحي.[٣]
  • اختيار نظام غذائي غني بالفواكه والخضروات، وتجربة مجموعة متنوعة من الفواكه والخضروات المُلونة.[٣]
  • تقليل كمية الأطعمة المالحة والمدخنة التي تتناولها؛ وذلك لحماية المعدة من الأضرار التي يمكن أن تُلحقها بها هذه الأطعمة.[٣]
  • التّوقف عن التدخين وعدم البدء به، إذ يزيد التدخين من خطر الإصابة بسرطان المعدة بالإضافة إلى العديد من أنواع السرطان الأخرى، ويمكن التحدث إلى الطّبيب لمعرفة الطرق التي يمكن اتباعها للمُساعدة على الإقلاع عن التدخين.[٣]
  • التّحدُّث مع الطّبيب حول مخاطر الإصابة بسرطان المعدة في حال كان هُناك خطر مُتزايد للإصابة به، فقد يفكر الأفراد الذين لديهم تاريخ عائلي قوي للإصابة بسرطان المعدة في إجراء اختبارات مثل التنظير الداخلي (بالإنجليزية: Endoscopy)؛ للبحث عن علامات مُعيّنة قد تدُل على الإصابة بسرطان المعدة.[٣]


هل هُناك أعراض مُعيّنة لسرطان المعدة

في المراحل المُبكرة من سرطان المعدة، يعاني المُصابون من الأعراض التالية:[١]

  • عسر الهضم.
  • الشعور بالانتفاخ بعد تناول الطعام.
  • حرقة في المعدة.
  • غثيان خفيف.
  • فقدان الشهية.




ملاحظة: لا يعني الشعور بعسر الهضم، أو حرقة في المعدة بعد الأكل أنك مُصاب بالسرطان، ولكن إذا شعرت بهذه الأعراض كثيرًا فيُفضل التحدّث إلى طبيبك، ويمكنه معرفة ما إذا كان لديك عوامل خطر أُخرى، وإجراء اختبارات مختلفة للبحث عن أي مشاكل صحية.




ومع نمو سرطان المعدة فقد يعاني المصابون من أعراض أكثر خطورة وإزعاج، فيما يلي أهمها:[١]

  • آلام في المعدة.
  • دم في البراز.
  • التقيؤ.
  • فقدان الوزن بدون سبب.
  • الشّعور بصعوبة في البلع.
  • اليرقان أو اصفرار بياض العينين والجلد.
  • تورم أعلى البطن.
  • إمساك أو إسهال.
  • الضعف أو الشعور بالتعب.
  • حرقة في المعدة.

المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ Carmelita Swiner (27/1/2020), "Stomach Cancer", WebMD, Retrieved 11/6/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ "Risks, Genetics, & Prevention of Stomach Cancer", No Stomach For Cancer, Retrieved 11/6/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ "Stomach cancer", Mayo Clinic, 27/4/2021, Retrieved 11/6/2021. Edited.
  4. ^ أ ب "Risks and causes of stomach cancer", Cancer Research UK , 13/12/2019, Retrieved 11/6/2021. Edited.
  5. "Stomach Cancer: Risk Factors", American Society of Clinical Oncology, 1/10/2020, Retrieved 11/6/2021. Edited.
  6. "What is Stomach Cancer?", No Stomach For Cancer, Retrieved 11/6/2021. Edited.